تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٢ - «يوم حنين واستبسال عليّ فيها وفرار الصحابة»
وسطه الهميان، ويُخرجهُم من الامصار إلى السواد.
عن يَدٍ: اي قهر وذلّ.
عن يَدٍ: اي نقلًا مسلّمة عن يد إلى يد.
الجزية: الخراج المجعول على الذمي.
صاغرون: اذلّاء.
«وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)»
«وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ»:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في ردّه على اليهود: إنّما كنتم انْ تريدون بالبنوّة الولادة على سبيل ماتاهدونه في دنياكم هذه ولادة الامهات الاولاد بوطء آبائهم لَهُنّ فقد كفرتم باللَّه وشَبّهتمُوه بخلقه وأوجبتم لو حببتم فيه صفات الُمحدَثين، وَوَجب عندكم ان يكون محدثاً مخلوقاً، وان يكون له خالقٌ صَنَعهُ وابتدَعه.
«عُزَيْرٌ»: قرأ عاصم والكسائي عُزَيرٌ منوَّناً على انّه عربيّ، والباقون بلا تنوين أمّا لمنع صَرفه للعُجمة والتعريف أو لالتقاء الساكنين.
يضاهِؤُنَ: يشابهُون ويوافقون.
يؤفَكُون: يُصرَفون عنهم الخير.
«اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ (٣١)»
«اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ»: