تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٩ - «آية الميثاق ألستُ بربّكم»
«أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ (١٧٣)»
«أَوْ تَقُولُواْ»: قرأ أبو عمرو بالياء على الغيبة والباقون بالتاء.
«وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (١٧٥)»
الرضا عليه السلام: انّه أعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجيب له، فمال إلى فرعون.
الباقر عليه السلام: الأصل في بلعم، ثمّ ضرب اللَّه مثلًا لكلّ موثر هَواه على هدى اللَّه من أهل القبلة.
فَانسَلَخَ منها: كما ينسلخ الإنسان من ثوبه والحيّة من قشرها.
الغاوين: الضالين.
«وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث (١٧٦)»
اخلَدَ إلى الأرض: مال للدنيا وأطمانَّ إليها ولزَمها وتقاعس.
يلَهث: لَهثَ الكلب إذا خرج لسانه من حرٍّ أو عطش.
«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٧٩)»