تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٨ - «آية الميثاق ألستُ بربّكم»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اني كنتُ أوّل من آمن بربّي واوّل من اجابَ حين أخذ اللَّه ميثاق النبيّين وأشهدهُم على أنفسهم فكنت أنا أوّل نبيّ قال بلى فسبقتهم بالاقرار باللَّه.
الرضا عليه السلام انّ شيعتنا مكتوبون بأسمائهم واسماء آبائهم أخذ اللَّه علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليسَ على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم.
الصادق عليه السلام: انّ اللَّه اخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم حيث يقول عَزّ وجَلّ: «وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى» فَمَن وفا لنا وفا اللَّه له بالجنّة، ومَن أبغضنا ولم يؤدّ الينا حقّنا ففي النار خالداً مُخلّداً.
الصادق عليه السلام: أخرَجَ اللَّه من ظهر آدم ذرّيته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذرّ، فعرّفهم نفسه ولولا ذلك لم يعرف احد ربِّهُ، ثم قال: الست بربّكم قالوا بلى وان هذا محمّد رسولي وعلي أمير المؤمنين خليفتي واميني.
أبو الحسن عليه السلام: ياسليمان أتق فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللَّه، ان اللَّه خلق المؤمن من نوره وصبغهم في رحمته وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، والمؤمن أخو المؤمن لابيه وامه أبوه النور وامه الرحمة وإنّما ينظر بذلك النور الّذي خلق منه.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: انّ امّتي عرضت عليّ عند الميثاق وكان أوّل من آمن بي وصَدّقني عليّ وكان أوّل مَن آمن بي وصدّقني حين بُعثت فهو الصِّدِّيق الأكبر.