تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥١ - في اثبات الرجعة
مكتوباً عندهم: بصفته واسمه.
«وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ» أخذ العلم من الأهل.
«وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ»: قول مَن خالف.
«وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ»: الذنوب التي كانوا عليها قبل معرفتهم فضل الإمام.
«إِصْرَهُمْ»: قرأ ابن عامر اصارَهم على الجمع.
والاصر الثقل: ويضع عنهم اصرهم والاغلال: اي يخفف عنهم ماكلفوا من التكاليف الشاقة.
«وَالأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ»: ماكانوا يقولون ممّا لم يكونوا أِمرُوا به من ترك فضل الإمام، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم اصرهم والاصر الذنب.
«فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ»: يعني بالإمام.
الصادق عليه السلام: النور في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام وعن الباقر مثله.
القمّي: «فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ» يعني برسول اللَّه «وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ» يعني أمير المؤمنين «أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» فأخذ اللَّه ميثاق رسول اللَّه على الأنبياء ان يخبروا أممهم وينصروه، فقد نَصرَوه بالقول، واروا اممهم بذلك، وسيرجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ويرجعون وينصرونه في الدنيا.
وَعَزَّرُوهُ: عَظّمُوه، وأصل التعزير المنع.
الصادق عليه السلام: المعروف في أهل السماء المعروف في أهل الأرض وذلك أمير المؤمنين عليه السلام، والمنكر: اللذان ظلماه حَقّه وابتزاه امره وحملا الناس على كتفه.