تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٢ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
أعظم نِعم اللَّه على خلقه وهي ولايتنا.
آلاء اللَّه: نِعَم اللَّه.
«قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (٧١)»
رجسٌ: عذابٌ.
الرضا عليه السلام: ما احسَن الصبر وأنتظار الفرج، اما سمعت اللَّه عَزّ وجَلّ يقول:
«وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ» «فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ» فَعَليكُم بالصَبر فانّه إنّما يَجيّء الفرَجُ مع اليأس فقد كان الذين من قبلكم اصَبر منكم.
«فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ (٧٧)»
العقر: الجرح الذي يأتي على أصل النفس.
«فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٧٨)»
الرّجفة: الزِلزلة الشَديدة.
جَاثمين: بَعضهم على بعض، وباركين على الركب أيضاً. ميّتين.
«إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء (٨١)»
«إِنَّكُمْ»: قرأ نافع وحفصّ انّكُم والباقون ائنّكُمْ.