تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٣ - نزلت الآية في أئمة الجور
«حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (٣٧)»
رُسُلنا يتوفّونهم: مَلَك الموت وأَعوانه.
ضلوا عنّا: غابوا عنّا.
«قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لَّا تَعْلَمُونَ (٣٨)»
ادارَكوا فيها: أي اجتمعُوا فيها.
ضعف الشيء: مثله ويقال مثلاه، والضعف من أسماء العذاب.
«لَّا تَعْلَمُونَ»: قرأ عاصم بالياء على الأنفصال.
«إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الُمجْرِمِينَ (٤٠)»
«إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا»:
الباقر والصادق عليهما السلام: نزلت هذه الآية في طلحة والزبير، والجَمَلَ جملهم.
سَم الخياط: ثقب الابرة.
«لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٤١)»