تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢١ - نزلت الآية في أئمة الجور
الباقر عليه السلام: يعني أئمة دون أئمة الحَقّ.
الباقر عليه السلام: يعني أئمة الجور دون أئمة الحَقّ.
«يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)»
تسرفوا: بالافراط والاتلاف.
«إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ»:
الصادق عليه السلام: مَن سأل الناس شيئاً وعنده مايقوته يومه فهو من المسرفين.
«خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ»:
الصادق عليه السلام: قال الغسل عند لقاء كلّ إمام وقال عليه السلام: يعني الأئمة.
«قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣٢)»
«قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ»:
الرضا عليه السلام: من ذلك التمشيط عند كلّ صلاة.
زينة: مايتزيّن به الإنسان من لبس وحُلي وغيره ومنه: «خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ» اي لباسكم عند كلّ صَلاة وكانوا في الجاهلية يطوفون بالبيت عراة فنسخ ذلك.
«خَالِصَةً»: قرأ نافع بالرفع على انّها خبر بعد خبر.
«قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ