تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٤ - سورة الأعراف
حَرَجٌ: ضيق من تبليغه.
ذكرى: ذكر.
«وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ (٤)»
بَيَاتاً: اي ليلًا بائتين.
قائلون: نائمون نصف النهار ومنه نوم القيلولة.
«فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٥)»
دَعواهم: استغاثتهم.
«وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨)»
«وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ»:
الصادق عليه السلام: سئل عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ» قال: هم الأنبياء والأوصياء وقال عليه السلام: نحن الموازين بالقسط.
الوزن: وزن الأعمال.
ثقلت موازينة: حسناته.
«وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ (٩)»
«بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ»: