تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٢ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
اللَّه؟ فقال الصادق عليه السلام: ان اللَّه عَزّ وجَلّ احلّ في الأضحية بمنى الضَان والمعز الاهلية وحرّم فيها الجبلية وذلك قوله عَزّ وجَلّ: «مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» وان اللَّه عَزّ وجَلّ احلَّ في الأضحية بمنى الابل العراب وحَرّم البخاتي، واحلَّ فيها البقر الاهلية وحَرّم فيها الجبلية فذلك قوله: «وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ».
«وَمِنَ الْمَعْزِ»: قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو المَعَز بفتح العين جمع ماعز والباقون بسكون العين أيضاً جمع ماعِز.
ثمانية أزواج: الزوج مامعه من جنسه.
من الضان اثنين: الاهلي والوحشي الجبلي.
ومن المعز اثنين: الاهلي والجبلي.
قل الذكرين حرّم أم الاثنين: اي ذكر الضان وذكر المعز أم انثييهما.
نبئوني بعلم: على انّ اللَّه حَرّم شيئاً من ذلك، ان كنتم صادقين في دعوى التحريم.
ومن الابل اثنين: البَخاتي وهي الابل الخراسانية، والعراب العربية.
ومن البقر اثنين: الاهلي والجبلي قيل: كانوا يحرّمون ذكور الأنعام تارةً، واناثها تارة أخرى، وأولادها زاعمين انّ اللَّه تعالى حرّمها فردّ اللَّه عليهم.
«قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (١٤٥)»
«أَن يَكُونَ»: قرأ ابن كثير وحمزة تكون بالتاء والباقون بالياء.