تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٢ - «في تحريم الخمر والميسر وكلّ مسكر»
اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (٩٥)»
النَعَم: هو البقر والابل والغنَمَ وهو جمعٌ لا واحد له مَن لفظه وجمع النعم انعام.
«ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ»: قرأ الإمامان الباقر والصادق عليهما السلام ذُو عَدْلٍ والمراد به الإمام.
وقالا: العدل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والإمام من بعده، ثمّ قالا: هذا ممّا اخَطأت به الكتاب.
الباقر عليه السلام: العدل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والإمام من بعده وهو ذو عدل، فإذا علمت ماحكم به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والإمام عليه السلام فحَسبك ولا تَسأل عنه.
أو عَدلُ ذلك صياماً: اي مثل ذلك.
وبال امره: عاقبة امره في الشرك.
والوبال: الوخامة وسوء العاقبة.
عفا اللَّه عمّا سَلف: المرة الأولى.
«أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦)»
صيد البحر: السمك.
الصادق عليه السلام: كلّ طير يكون في الاجام يبيض في البرّ ويفرّخ في البرّ فهو من صيد البرّ، وما كان من صيد البرّ تكون في البرّ ويبيض في البحر فهو من صيد البحر.
لابأس ان يأكل المحرم السمك ويأكل طريّه ومالحة ويتزوّد.