تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٠ - «كمال الدين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام»
«كمال الدين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام»
«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»:
نزلت في غدير خم عندما أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم العهد والولاية لعليّ عليه السلام فقال:
(مَن كنتُ مَولاه فهذا عليٌ مَولاه)، فقال عمر: بَخّ بَخّ لك ياابن أبي طالب اصبحَت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة وبايعه على ذلك، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اللَّه أكبر على اكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرَبّ برسالتي والولاية لعليّ عليه السلام.
أمير المؤمنين عليه السلام: وانّ بولايتي اكمَلَ اللَّه لهذه الأمّة دينهم واتمّ عليهم النعم ورضي لهم الإسلام اذ يقول يوم الولاية لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم يامحمّد اخبرهم إني اليوم أكملت لهُم دينهم واتممَتُ عليهم نعمتي ورضيت لهُم الإسلام ديناً وكل ذلك منّاً من اللَّه مَنّ به عليّ فله الحمد.
القمّي: «الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ» انقطع طمعهم من دينكم ان تتركوه وترجعوا منه إلى الشرك ذلك لَمّا نزلت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
الباقر عليه السلام: الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى، وكانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل اللَّه «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» يقول اللَّه عَزّ وجَلّ: لاأنزل بعد هذه فريضة، قد أكملت لكم الفرائض.
الصادق عليه السلام: ان حقوق الناس تعطى بشهادة شاهدين وماأعطي أمير المؤمنين بشهادة عشرة آلاف يوم غدير خم ان هذا الاخلال عن الحق المبين.
فمن اضطرّ: إلى تناول شيء من المحرّمات.
مخمَصة: مجَاعة.
مُتجانفٍ لأثم: غير متعمد متمايل إلى الحرام.