تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٣ - «دية قتل المؤمن خَطَأً»
أَشهد ان لا اله إلّااللَّه واشهد انّ محمّد رسول اللَّه، فمرّ به اسامة، فطعنه فقتله، فلما رجع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اخبره بذلك، فقال: افلا شققت الغطاء عن قلبه؟ لا ماقال بلسانه قبلت، ولاماكان في نفسه علمت، فحَلف اسامة ان لايقاتل احداً شهد الشهادتين، فتخلف عن أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه.
«مُؤْمِناً»: قرأ الإمام الباقر عليه السلام والدوري وعيسى بفتح الميم الثانية من الامان.
«السَّلَامَ»: قرأ حمزة ونافع بغير ألف بمعنى الاستسلام والانقياد وفسّر به السلام أيضاً.
السَلام: استسلام وانقياد وفي قراءة الصادق عليه السلام يعني لمن حياكم بتحية السلام.
مغانم: جمع مغنم وهو مااصبتَ من أموال المحاربين.
«فَتَبَيَّنُواْ»: قرأ أهل الكوفة غير عاصم فثَبتُوا هنا في الموضعين بالثاء والتاء وفي الحجرات والباقون: فتَبيّنُوا بالتاء والنون في الجميع.
«لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ (٩٥)»
القاعدون: عن الحرب.
غير اولي الضرَرَ: العُذر، المرض، اي الاصحَّاء.
نزلت من دون استثناء في جماعة تخلّفوا يوم تبوك، فجاء عبد اللَّه بن ام مكتوم وكان اعمى، وهو يبكي، فقال: يارسول اللَّه كيف بمن لايستطيع الجهاد؟
فنزل «غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ».
القمّي: نزلت فيمن اعتزل أمير المؤمنين عليه السلام ولم يقاتل معه- التأويل-.
الصادق عليه السلام: لايستطيعون حيلة إلى النصب فينصبون، ولايهتدون سبيل