تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٨ - «فضل اللَّه ورسوله ورحمته ولاية الأئمة عليهم السلام»
كفلٌ منها: نصيبٌ منها.
مقيتاً: حفيظاً مقتدراً.
«وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (٨٦)»
الصادقين عليهما السلام: ان المراد بالتحية في الآية السلام وغيره من البرّ.
أمير المؤمنين عليه السلام: إذا عطس أحدكم فسَمِّتوه قولوا رحمكم اللَّه وهو يقول:
يغفر لكم ويرحمكم اللَّه.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: السّلام تطوع والردّ فضيلة.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: ابدَؤا بالسلام قبل الكلام فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
الصادق عليه السلام: ان اللَّه عَزّ وجَلّ قال: البخيل من يبخل بالسلام.
علي عليه السلام: لاتَغضبوا ولاتُغضبوا وافشوُا السّلام واطيبوا الكلام وصَلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنّة بسلام.
الصادق عليه السلام: من قال السلام عليكم ورحمة اللَّه فهي عشرون حسنة، ومن قال: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته فهي ثلاثون حسنة.
الصادق عليه السلام: إذا سلم عليك الرجل وانت تصلي ترد عليه خفيّا كما قال الصادق عليه السلام عن ابيه، لاتسلّموا على اليهود ولا على النَصارى ولا على المجوس ولا على عَبدَه الأوثان ولا على موائد شرَّاب الخمر ولا على صاحب الشطرنج والنرد ولا على المخنث ولا على الشارع الذي يقذف المحصنات، ولا على المصلّي لأن المصلّي لا يستطيع ان يرد السّلام لأن التسليم من المسلم تطوع والردّ فريضة،