تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٩ - «فضل اللَّه ورسوله ورحمته ولاية الأئمة عليهم السلام»
ولا على أكل الربا ولا على رجل جالس على غايط، ولا على الذي في الحمّام، ولا على الفاسق المعلن بفسِقه.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: السّلام تطوّع و الردّ فريضة.
القمّي: السّلام وغيره من البرّ.
الصادق عليه السلام: من تمام التحية للمقيم المصافحة، وتمام التسليم على المسافر المعانقة.
حَسيباً: كافياً وعالماً.
«اللّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٨٧)»
ليَجمعنكّم: اللام للقَسَم.
«فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ (٨٨)»
فئتين: فرقتين.
أركسَهُم: أوقَعَهم.، نكسهم ورَدّهُم في كُفرهِم.
«وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء (٨٩)»
فتكونوا سواء: في الشك والانكار والتكذيب.
«إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُونَكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (٩٠)»
«أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ»: