تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢١ - «التائب من الذنب كمن لاذنبَ له»
الحسن بن علي عليه السلام في حديث طلحة ومعاوية: أمّا القرابة فقد نفعت المشرك وهي واللَّه للمؤمن أنفع، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعمه أبي طالب وهو في الموت: قل لا اله إلا اللَّه اشفَعُ لك بها يوم القيامة، ولم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول ويعد إلّامايكون منه على يقين وليسَ ذلك لأحَد من الناس عليهم غير شيخنا أعني أبا طالب يقول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ ........ أَلِيماً».
الصادق عليه السلام: انّ مثل أبي طالب عليه السلام مثل أصحاب الكهف اسروا الإيمان واظهروا الشرك فآتاهم اللَّه أجرهم مرتين.
الآية منسوخة والسبيل: الحدود حكم هذه الآية منسوخة عند جمهور المفسّرين وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً (١٩)»
تَعْضُلُوهُنَّ: العضل التضيّق بالمنع من التزويج. (الصادق عليه السلام).
تَعْضُلُوهُنَّ: تقهروهن وتمنعوهنّ من التزويج.
«لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ»:
الصادق عليه السلام: الرجل يكون له المرأة فيضربها حتى تفتدي له فنهى اللَّه عن ذلك.
وَعَاشِرُوهُنَّ: اي صاحبوهنّ.