تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٥ - نزول الآية في عثمان وقتله ابنتي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم
والقاتلين خمسمائة عام، فالزمهم اللَّه القتل برضاهم بما فعلوا.
«فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (١٨٤)»
قرأ ابن عامر بَالزبر باعادة الجار للدلالة على ايُّها مغايرة للبيّنات بالغات.
«كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (١٨٥)»
«كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ»:
الباقر عليه السلام: ليس من مؤمن الّا وله قتلة ومَوتة انه مَن قُتِلَ نُشر حتى يموت ومَن مات نُشر حتى يقتل، ثمّ تلوت على أبي جعفر عليه السلام «كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ» فقال: «ومنشورة» هكذا انزل بها جبرئيل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «كلّ نفس ذائقة الموت ومنشورة» ثمّ قال: مافي هذه الأمّة أحدٌ برٌ ولا فاجر إلّاويُنشر، أمّا المؤمنين فينشرون إلى قرة أعينهم، وأمّا الفجار فينشرون إلى خزي اللَّه أياهم.
توفَّون أجوركم: تعطون جزاء أعمالكم.
زُحْزِحَ: أي نُحيّ عنها وبُعِّد.
فاز: نجى والفوز الظفر.
وماالحيوة الدنيا: اي زخارفها.
«لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن