تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - «ان اللَّه اصطفى آل محمّد على العالمين»
إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصْطَفاني من بني هاشم.
الباقر عليه السلام: نحن منهم ونحن بقية تلك العترة.
قال العالم عليه السلام: نزل «وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمّد على العالمين».
وقرأ الصادق عليه السلام: «ان اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمّد على العالمين» هكذا نزلت.
الثعلبي: وهي كذلك مثبتة في مصحف عبد اللَّه بن مسعود.
وقرأ الصادق عليه السلام فقال: وآل محمّد كانت فمَحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
الصادق عليه السلام: واللَّه ان محمّداً لمن آل إبراهيم وان العترة الهادية لمن آل محمّد.
«إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً (٣٥)»
محرراً: اي عتيقاً للَّه.
محرراً: معتقاً لخدمة بيت المقدس.
«فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٣٦)»