تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - «ان اللَّه اصطفى آل محمّد على العالمين»
شَهراً وكانت جفنة من خبز ولحم، وهي الجفنة التي يأكل منها القائم عليه السلام.[١١].
وكَفّلها زكريا: قرئت كفّلها بالتشديد فالكافل هو اللَّه تعالى، وبالتخفيف:
كَفَلها اي بكفالة زكريا.
كفلها: ضمّها إليه وحَضَنها.
انى لك هذا: من أين لَكَ هذا.
«فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الِمحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ (٣٩)»
«فَنَادَتْهُ»: قرأ حمزة والكسائي: فنادهُ بالامالة والتذكير، والباقون فنادَتهُ بالتأنيث.
«يُبَشِّرُكَ»: قرأ حمزة والكسائي يَبْشُرُك بفتح الياء والتخفيف والباقون بالضمّ والتشديد وهما بمعنى.
«وَسَيِّداً»: قال صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام:
أنتَ سيّدٌ في الدنيا وسيّدٌ في الآخرة.
أنا سيّد ولد آدم وعلي سيّد العَرب.
أنا سيّد النبيّين وعلي سيّد الوصيّين.
محمّد سيّد الأنبياء وعلي سيّد الأوصياء.
[١١] رواه الزمخشري في الكشاف.