تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - إنّ حروف الاسم الاعظم أودعها اللَّه عزّ وجلّ في سورة الفاتحة
قول الكسائي قيل: ونظائره بضم الأوّل والباقون بالكسر وفي الكلّ ثلاث لغات الكسر والاشمام وقول بالواو.
السفهاء: الطائشون الذين في عقُولهم خفّة.
«قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ (١٤)»
يستهزؤن: ساخرون، الباقر عليه السلام نزلت في ثلاثة لما قام النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بالولاية.
«اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥)»
ابن عبّاس: ان المنافقين إذا لقوا علياً عليه السلام واصحابه تملّقوا لهم فنزل «وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا».
محمّد الحنفية: قالوا: إنّما نحنُ مُستهزؤن بعلي بن أبي طالب وأصحابه، فقال اللَّه تعالى: «اللَّه يستهزئ بهم» يعني يجازيهم بالآخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين. أي يُجازيهم جزاء استهزائهم في الدنيا أو في الآخرة.
قال الرضا عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى لا يَسخر ولايَستهزئ ولايمكر ولا يُخادع ولكنه عَزّ وجَلّ يُجازيهم جزاء المكر والخديعة، تعالى اللَّه عمّا يقوله الظالمون علواً كبيراً.
من المتشابهات ومعناه انه تعالى تركهُم في الكفر ولم يعصمهم بالعصمة التي عصَمَ بها المؤمنين لما عرّفهم وبينّ لهم الكفر من الإيمان فاعتصموا بما عرّفهم اللَّه من دينه.
يُمدُّهُم: يمهلهم أو يزودهم.