تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٩ - «الدلالة على الرجعة في القرآن»
علي عليه السلام.
الباقر عليه السلام: «فقال لهم اللَّه موتوا ثم أَحياهم» قال: بل رَدّهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور، واكلُوا الطعام، ونكحُوا النساء، ولبثوا بذلك ما شاء اللَّه، ثمّ ماتوا بالآجال.
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ»:
قصّة نبيّ من انبياء بني إسرائيل يقال له حزقيل مرّ على مدينة من مدن الشام وكانوا سبعين ألف هربوا من الطاعون فمرّوا بمدينة خربة جلا عنها اهلها وآفناهم الطاعون فاماتهم اللَّه من ساعتهم جميعاً وصاروا رميماً، فبكى حزقيل رحمة لهم واستعبر وقال: ياربّ لو شئت لاحييتهم الساعة كما امتّهم فعبدوك وعمّروا بلادك، فاوحى اللَّه إليه ان ادع بالأسم الأعظم فعادوا أحياءً يسبحون اللَّه ويكبرّونه، فقال حزقيل: اشهد انّ اللَّه على كلّ شيء قديرٌ.
«مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٤٥)»
الصادق عليه السلام: لما نزلت «مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا»[٩] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللّهُم زدني فانزَلَ اللَّه: «مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»[١٠] فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: زدني، فنزلت، فعلم ان الكثير من اللَّه لايُحصى وليس له منتهى.
[٩] سورة النمل: الآية ٨٩.
[١٠] سورة الأنعام: الآية ١٦٠.