تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٠ - «الدلالة على الرجعة في القرآن»
الصادق عليه السلام في الآية: هو اللَّه في صلة الإمام.
«فَيُضَاعِفَهُ»: قرأ ابن كثير يُضَعِّفهُ بالرفع والتشديد، وابن عامر بالنصب والتشديد وابو عمرو ونافع وحمزة والكسائي فيُضاعفُهُ بالرفع والالف على الاستيناف أو عَطفاً على مافي الصلة، واما القول في يضاعف أو يضعّف فكل واحد منهما في معنى الآخر.
«وَيَبْسُطُ»: قرأ ابن عمرو والكسائي وحمزة يبسُط بالسين وفي الاعراف أيضاً للأصل والباقون بالصاد على ابدال السين صاداً.
«وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ»: يُعطي ويمنع.
الصادق عليه السلام: يمنع ويوسِّع.
وقال عليه السلام: انهانزلت في صلة الإمام.
«وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ»:
الصادق عليه السلام: القبض من اللَّه تبارك وتعالى المنع، والبسط منه الاعطاء والتوسيع، كما قال عَزّ وجَلّ: «الآية» يعني يعطي ويوَسِّع ويمنع ويضيق، والقبض منع عَزّ وجَلّ في وجه الآخذ، والأخذ في وجه القبول منه كما قال: «ويأخذ الصدقات» أي يقبلها من اهلها ويثيب عنها.
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُواْ (٢٤٦)»
«أَلَمْ تَرَ»: قيل هم قومٌ من بني إسرائيل فروَّا من الطاعون وقيل فروَّا من الجهاد، وفي هذه الآية دلالة بيّنة على الرَجعة في الحياة الدنيا.