الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٤٤٦ - ثانياً النهي عن الكذب
١-ضعف الإيمان
٢-ضعف الشخصية إضافة إلى عقدة الحقارة كما أُثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (لايكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه) ([١٤٢٥]).
٣-من أسباب الكذب: الحسد والبخل والتكبر والغرور والطمع والحرص.
٤-من أسباب الكذب: التمسك بالدنيا فيكذب لحفظ مقامه الشخصي والاجتماعي والسياسي فيتوسل إلى ذلك بالكذب على الله ورسوله، لذا قال الإمام علي عليه السلام في إحدى خطبه: (إنه سيأتي عليكم بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى ولا أظهر من الباطل ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله)([١٤٢٦]).
لذا كان الإمام الحسين عليه السلام يحث الناس على الصدق والكون مع الصادقين لأنه نجاة لهم وخير سبيل، قال تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}([١٤٢٧])، ومن أصدق حديثاً من أهل البيت (عليهم السلام) ومن الحسين عليه السلام إذ كان رمزاً للصدق والفضائل ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومن تلك المواعظ التي يحث بها على الصدق وينهى عن الكذب، حيث قال عليه السلام: (الصدق عز، والكذب عجز، والسر أمانة، والجوار قرابة، والمعونة صداقة، والعمل تجربة، والخلق الحسن عبادة، والصمت زين،
[١٤٢٥] الاختصاص للشيخ المفيد:٢٣٢, كنز العمال: ٣/٦٢٥ ح٨٢٣.
[١٤٢٦] نهج البلاغة: الخطبة: ١٤٧.
[١٤٢٧] التوبة/ ١١٩ والصادقون هم الأئمة وهو المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من أهل البيت جميعاً وذلك مفصلاً: الروايات التفسيرية للإمام الرضا عليه السلام , الباحث:٨١.