الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٥٦ - الحدث الثاني بيعة الغدير
الحدث الثاني: بيعة الغدير
وسماها ابن عساكر (بيعة الرسول) ([١٠٨]) وهي البيعة التي حدثت يوم ١٨ ذي الحجة عام ١٠هـ وبويع فيها الإمام علي عليه السلام بالولاية والوصاية على الأمة الإسلامية، والبيعة تنعقد على المكلف شرعاً إلا أنَّ صاحب الرسالة قبل بيعة بعض صغار السن وفيه دلالة على أنّ عملهم بمستوى من بلغ سن التكليف وإلا نافى الحكمة من فعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، أخرج الهيثمي وابن عساكر وابن منظور بإسناد عن الإمام الباقر عليه السلام أنَّه قال: (إنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر ولم يبلغوا، ثم قال عليه السلام ولم يبايع صغيراً إلا منا) ([١٠٩])، وفيها بايع المسلمون الإمام علياً عليه السلام بالخلافة حتى قال عمر بن الخطاب: (بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة) ([١١٠]).
أما الإحداث السياسية التي شارك فيها الإمام الحسين عليه السلام نذكرها حسب التدرج التاريخي، وهي:
[١٠٨] تاريخ ابن عساكر: ١٤/١٨٠.
[١٠٩] مجمع الزوائد: ٦/٤٠ قال رجاله ثقات, ترجمة الإمام الحسين عليه السلام لابن عساكر: ٢١٥ مختصر تاريخ دمشق: ٧/١٢٩, البداية والنهاية: ٨٢٢٦, وينظر المعجم الكبير ٣/١١٥ ح٢٨٤٣ الحديث عن عبد العزيز الداوردي عن الصادق عن الباقر (عليهما السلام) وقال رجاله ثقات وينظر: الاختصاص المفيد: ١٠١, تحف العقول: الحراني: ٤٥٣ الحديث عن الإمام الجواد عليه السلام.
[١١٠] التفسير الكبير, الفخر الرازي: ١٢/٤٩, تذكرة الخواص: ١٢/٤٩.