الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٤٥١ - الخاتمة
الانحراف. وفي الجانب الآخر تجد قلة الروايات التفسيرية وبشكل خاص بالجانب الفقهي، وهذا بسبب الظرف السياسي العصيب الذي كان يعيشه الإمام عليه السلام.
٥-الإمام الحسين عليه السلام عاش أحلك الظروف وأقساها، لذا كان تفسيره واقعياً يحاكي الظروف الآنية الواقعية بأسلوب تطبيقي وعلى نحوين:
الأول: من خلال تفسيره الذي يذكر الآخرين بالفكر الأموي البعيد عن الفكر الإسلامي.
الثاني:من خلال تفسيره الذي يذكر الآخرين بالنعيم والجنة والخير والفضيلة، كذلك المكانة السامية لأهل البيت (عليهم السلام)وارتباطهم بالقرآن الكريم وأنهم القرآن الناطق.
فكان تفسيره واقعياً على الرغم من قلة الروايات التفسيرية - بسبب الواقع السياسي المؤلم الذي كان يعيشه عليه السلام خاصة - إذا ماقورنت بكمية الروايات المأثورة عن الإمامين الباقر والصادق وكذلك الإمام الرضا (سلام الله عليهم أجمعين).
٦-كان للإمام الحسين عليه السلام أثرٌ متميزٌ في علوم القران وبكل أبعاده.
٨-كان للأثر المنقول عن أبيه عليه السلام أو جده صلى الله عليه وآله وسلم حظٌ وافرٌ في اعتماده هذا المنهج مستدلاً تارة وموضحاً تارة أخرى.
٩-كان منهج الإمام عليه السلام منهجاً متميزاً يعطي بعداً دلالياً في تفسير الآيات، فمرةً يسلك المنهج العقلي لإثبات رأيه عليه السلام، ومرةً