الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٤٥٠ - الخاتمة
قال الكاثوليكي أيان كيث أندرسون -من بريطانيا- (الإمام الحسين عليه السلام هو الطريق إلى الله سبحانه وتعالى والذي يريد طريق الخير فليسلك طريق الحسين عليه السلام)([١٤٣١]).
٣-كانت حياته عليه السلام حافلة بأعمال جليلة ومآثر عظيمة وقد كان يجلس في المسجد النبوي يلقي محاضراته على طلاب المعرفة لذا فله آثار في مختلف العلوم الشرعية كالفقه والتفسير وعلم الكلام والحديث الشريف والأخلاق وسائر العلوم الأخرى روى عن جده صلى الله عليه وآله وسلم وأبيه وأخيه صلوات الله عليهم أجمعين وقد تجد مؤرخاً مسلماً ينكر أن يكون الحسين عليه السلام تراثاً فكرياً عن جده صلى الله عليه وآله وسلم قال خليفة (ولا نحفظ له حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)([١٤٣٢])، وتجد هندوسياً هندياً د.رام روشن لاكجي كومار يقول: (إنَّ الوقائع والانجازات الفكرية التي نتجت من التراث الحسيني، تعود إلى الأصول المبكرة والبدايات الأولى للخليقة وتمتد إلى الأبد، وقد تركت آثارها على كل شيء بشكل عام)([١٤٣٣]).
٤-إنَّ روايات الإمام الحسين عليه السلام توزعت على مستويات عدة أهمها: علوم القران، الروايات العقائدية، الروايات الفقهية، الروايات الأخلاقية والتربوية، ويبدو من خلال استقراء الروايات أنّ أكثرها في الجانب العقائدي وذلك حرصاً منه عليه السلام في المحافظة على عقائد المسلمين من
[١٤٣١] مجلة صدى الروضتين العدد (٢٠١), ص٦ وينظر: الإمام الحسين عليه السلام شاغل الدنيا: ٥٩ كلمة الثائر الأمريكي الجنوبي جيفارا.
[١٤٣٢] طبقات خليفة: ٣٠.
[١٤٣٣] مجلة صدى الروضتين, العدد٢٠١, ص٦.