الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢١٧ - ثانياً أدلة السنة المطهرة
٢ - الآية التي تنفي الحاجة التي هي من صفات المخلوقين كما في قوله تعالى: {يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إلى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}([٦٤٠]).
٣ - الآية التي تنفي فناءه، وفي المقابل فناء كل مخلوق قال تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ}([٦٤١]). فالآيات الكريمة بعمومها تنفي الشبه بين الخالق والمخلوق.
ثانياً: أدلة السنة المطهرة
١ - الحديث القدسي الشريف: (ماعرفني من شبهني بخلقي) ([٦٤٢]).
٢ - عن الإمام علي عليه السلام قال: (وأشهد أنّ من ساواك بشيء من خلقك فقد عدل بك والعادل بك كافر بما تنزلت من محكمات آياتك)([٦٤٣]).
٣ - عن الإمام الصادق عليه السلام: (من شبه الله بخلقه فهو مشرك،
[٦٤٠] فاطر/ ١٥.
[٦٤١] الرحمن: ٢٦-٢٧.
[٦٤٢] التوحيد, للصدوق: ٦٨ ح٢٣, عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/١١٦ ح٤, أمالي الصدوق: ٥٥ ح١٠, مشكاة الأنوار, المجلسي: ٣٩/٥ كلها مروية عن الريان بن الصلت عن الإمام الرضا (عليه السلام) عن آبائه عليهم السلام.
[٦٤٣] نهج البلاغة: ح٩١, التوحيد: ٥٤ ح١٣ رواه مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن الإمام علي (عليه السلام).