منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٢٨ - عمر هو الفاروق ولم يكن عليا كذلك
المقري: كان بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه علي قتلوه، فبلغ ذلك رباحاً فقال:هو عُلَي، وكان (عُلي) يغضب من علَي ويحرج على من سمّاه به»...
لكن كعب بن عجرة لم يتوان عن التلويح بصفات هؤلاء الأمراء الذين حدثّه عنهم رسول الله صلى الله عليه وآله فرويت له العديد من هذه الروايات التي تثير العقول لتبحث عن واقعها السياسي المزري، منها:
ما رواه الهيثمي[٥٢١] في مجمع الزوائد عنه «قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنها ستكون عليكم أمراء من بعدي يَعِظون بالحكمة على منابر، فإذا نزلوا اختلست منهم وقلوبهم أنتن من الجيف».
وما رواه النسائي في السنن الكبرى[٥٢٢] إذ قال «عن كعب بن عجرة قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة، خمسة وأربعة أحد العددين من العرب والآخر من العجم، فقال:اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء من دخل عليهم فصدّقَهُم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منّي ولست منه وليس يرد على الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدّقهم بكذبهم ولم يُعنهم على ظلمهم، فهو منّي وأنا منه وسيرد على الحوض».
وحديثه المهم الذي وقف بوجه موجات التزوير والتزويق والتحريف لتعليم النبي الصلاة عليه لأمته، إذ روى البخاري في صحيحه[٥٢٣] «حدثني سعيد بن يحيى حدثنا أبي حدثنا مسعر عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قيل يا رسول الله: أما السلام عليك فقد عرفناه, فكيف الصلاة؟ قال:
[٥٢١] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٥ - ص ٢٣٨.
[٥٢٢] السنن الكبرى - النسائي - ج ٤ - ص ٤٣٥.
[٥٢٣] صحيح البخاري - البخاري - ج ٦ - ص ٢٧.