منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٩٦ - العباد الذين اصطفى اللهُ هم الصحابة
ووصف تعالى إبراهيم فقال:
{إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} (الصافات: ١١١).
ووصف موسى وهارون فقال:
{إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} (الصافات: ١٢٢).
ووصف تعالى الرسل فقال:
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} (الصافات: ١٧١).
وذكر الأنبياء فقال:
{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} (ص: ٤٥).
وقال تعالى:
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (الشورى: ٥٢).
وقال تعالى:
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} (التحريم: ١٠).
لذا فارتباط (عبادنا) بالرسل فقط في القرآن يشير الى كون (عبادنا) خاصة للمعصومين فقد أضافهم الله لنفسه لذا فقوله تعالى: