منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٩٧ - الشِعبي والشيعة
قال ابن تيميّة نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود حرّفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن».
قلت:
وهذا من الكذب الصريح، فالروايات التي يفهم منها التحريف وردت عند الأخباريين شيعة وسنة وما ورد في كتب الحشويين من أهل السنة مثل التي ظاهرها عند الشيعة توحي بذلك ولم يلتفت لها الفقهاء. ولم يلتفتوا لظاهرها وأوّلوها بما يتناسب مع الثابت المبرهن عليه.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود قالوا افترض الله علينا خمسين صلاة وكذلك الرافضة».
قلت:
وهذا من الكذب الصريح على الإمامية ولا ذكر لها عندهم!.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود لا يخلصون السلام على المؤمنين إنما يقولون:السأم عليكم، والسأم: الموت، وكذلك الرافضة».
قلت:
وهذا من الكذب الصريح، فالشيعة تخالط السنة في كل بلاد العالم ولم يُسمع أن قال احدهم أن شيعياً قال له السأم عليكم! بل حتى ابن تيمية ما ادّعاها لنفسه وهو يخالط الشيعة في الشام، وكانت مدينة حلب من حواضر الشيعة آنذاك!.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود لا يأكلون الجري والمرماهي والذناب وكذلك الرافضة».
قلت: