منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٩٥ - ليس للشيعة دليل على إيمان علي عليه السلام وإمامته
بل هناك قول له دليل وهذا الدليل اتفقت عليه الأمة لكنها اختلفت في المراد منه كما هو حال الشيعة مع أدلة إمامة علي عليه السلام وأدلة التبديل الذي حصل بعد النبي عليه الصلاة والسلام فهذا متفق على وجوده في أمّهات الكتب السنية والشيعية واختلف في جزئياته واختلف في بعض المراد منه, لكن ما نقله من إيرادات خارجية وناصبيه - مع كون هذه الآراء كانت ميتة زمان ابن تيمية وشرط الفرقة المحقة أن تبقى الى يوم القيامة كما أخبر الصادق المصدوق- لن تثبت أمام قول الشيعة والسنة في علي فإن كان ابن تيمية يرى قوة هذه الآراء فهذا يتناقض مع ما يذهب اليه –ظاهرا- من كونه إمام رابع شرعي الخلافة، وإن كان ما نقله ابن تيمية باطلا عنده فهو عندنا أظهر بطلانا! فكيف يحتج به علينا؟!
ثم ماذا يعني بقوله «والذين تقدحون أنتم فيهم أعظم من الذين نقدح نحن فيهم» والكلام هنا بشأن علي أمير المؤمنين عليه السلام أليس هذا هو النصب الجلي؟!