منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٤٢ - إما صحابتنا وإما علي ولا طريق ثالثة!
الرحمن بن جعفر- أظنه ابن أبي المغيرة - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه: شهدنا مع علي ثمان مائة ممن بايع بيعة الرضوان قتل منا ثلاثة وستون منهم عمار بن ياسر»[٥٣٢].
ثم إن ابن تيمية إن أراد بتعميته على من شارك مع علي عليه السلام إظهار كثرة أهل الشام فهذا منطق المنافقين الطاعنين بالقرآن إذ يقول تعالى:
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ} (الأنعام:١١٦).
ويقول تعالى:
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} (لأعراف: من الآية١٨٧).
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ} (هود: من الآية١٧).
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ} (يوسف: من الآية٣٨).
{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} (يوسف:١٠٣)
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاّ كُفُوراً} (الاسراء:٨٩).
[٥٣٢] تاريخ خليفة بن خياط- ص ١٩٦