منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٠١ - ابن تيميّة أقوال عليٍ المتناقضة أكثر من عمر!
والذي قال به أمير المؤمنين اقضى الامة وأعلمها, وابن عباس حبر الامة، وزيد بن ثابت قاضي المدينة في عهد ابي بكر وعمر وعثمان وجمع من الفقهاء الكبار.
أما قوله «وقد وجد من أقوال علي المتناقضة في مسائل الطلاق وأم الوليد والفرائض وغير ذلك أكثر مما وجد من أقوال عمر المتناقضة».
فأقول:
لو بحث ابن تيمية طوال عمره، بل وساعده على ذلك سلفية عصرنا لن يجدوا قضيّة واحدة تناقض بها الإمام, كيف وهو حق في حق؟!
قال ابن تيمية «الثاني أن قوله- في خبر الارث- (والتجأ في ذلك إلى رواية انفرد بها) كذب فإن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا فهو صدقة، رواه عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والعباس بن عبد المطلب وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو هريرة والرواية عن هؤلاء ثابتة في الصحاح والمسانيد مشهورة يعلمها أهل العلم بالحديث» [٤٧٢]
الجواب:
مراد الشيخ ابن المطهر رحمه الله انه لم يرو الحديث غير أبي بكر أمّا الباقون فقاموا بمساندته فيما بعد لما وقع الخلاف واشتهر بين أهل البيت عليهم السلام وأصحاب أبي بكر من مناوئي أمير المؤمنين عليه السلام، وهذا باعتراف الجميع قال الناصبي المعروف أبو بكر بن العربي «لما توفي رسول الله أرسلت فاطمة إلى أبي بكر الصديق تقول له: لو متّ ألم تكن ابنتك ترثك؟ قال: نعم، قالت له:
[٤٧٢] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية -ابن تيمية - ج٢ - ص٢٢٤.