منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٥ - ابن تيميّة وآية التصدّق بالخاتم
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (النور:٤).
قال نزلت في عائشة خاصة» [٢٧٦]
وقال البيهقي (قال الشافعي) رحمه الله وقول الله:
{وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} (النور: من الآية٢٢).
نزلت في رجل حلف ألا ينفع رجلا فأمره الله ان ينفعه»[٢٧٧]
وروى البخاري في صحيحه في قوله تعالى:
{إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً...} (آل عمران: من الآية٧٧).
«قال سليمان في حديثه فمر الأشعث ابن قيس فقال ما يحدثكم عبد الله قالوا له فقال الأشعث نزلت فيَّ وفي صاحب لي في بئر كانت بيننا»[٢٧٨].
فإن قالوا: إنما نزلت هذه الآيات بالخصوص وعمّت بالأحكام لذا فهي تختلف عن المورد الذي أشكلناه عليكم، قلنا: فما تفعلون بما رواه كبار رواتكم:
كأحمد الدورقي الذي روى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال «نزلت فيّ. وربما قال مصعب بن سعد: نزلت في أبي أربع آيات، أصبت سيفا يوم بدر فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، نفّلنيه، فقال: ضعه من حيث
[٢٧٦] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٤ - ص ١٠ – ١١.
[٢٧٧] السنن الكبرى - البيهقي - ج ١٠ - ص ٣٦.
[٢٧٨] صحيح البخاري - البخاري - ج ٧ - ص ٢٢٤.