موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٤١ - إلحاق المتولّد من الكافرين بالكافر
صدق العناوين على أطفالهم المميّزين المظهرين لدين آبائهم، سيّما مع قربهم بأوان التكليف، مع عدم القول بالفصل جزماً- السيرة القطعية على معاملة الطائفة الحقّة معهم معاملة آبائهم في الاحتراز عنهم، وإلحاقهم بآبائهم، وعدم التفريق بينهم.
و أمّا سائر الاستدلالات فغير تامّ، كالاستصحاب، وتنقيح المناط عند أهل الشرع، حيث إنّهم يتعدّون من نجاسة الأبوين ذاتاً إلى أولادهما، و هو شيء مركوز في أذهانهم [١]؛ إن لم يرجع إلى ما تقدّم من السيرة القطعية.
وكقوله تعالى: وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً [٢] [٣].
وقولِه صلى الله عليه و آله و سلم: «أبواه يهوّدانه» [٤] بدعوى أنّ المراد منه يجعلانه تبعاً لهما في التهوّد [٥].
وصحيحة عبداللَّه بن سِنان [٦] وغيرها [٧] ممّا وردت في أولاد الكفّار [٨].
[١] انظر مصباح الفقيه، الطهارة ٧: ٢٦١؛ مستمسك العروة الوثقى ١: ٣٨١.
[٢] نوح (٧١): ٢٧.
[٣] انظر إيضاح الفوائد ٢: ١٤١؛ جواهر الكلام ٦: ٤٥- ٤٦.
[٤] يأتي في الصفحة ٤٤٣.
[٥] انظر الطهارة، ضمن تراث الشيخ الأعظم ٥: ١١٤.
[٦] قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن أولاد المشركين يموتون قبل أن يبلغوا الحنث، قال: «كفّار ...» إلى آخره. الفقيه ٣: ٣١٧/ ١٥٤٤.
[٧] كرواية وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام: «أولاد المشركين مع آبائهم في النار ...» إلى آخره. الفقيه ٣: ٣١٧/ ١٥٤٣.
[٨] الحدائق الناضرة ٥: ١٩٨؛ جواهر الكلام ٦: ٤٤؛ مستمسك العروة الوثقى ١: ٣٨١.