موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٢ - تحقيق في المراد من الأصل
فترى كيف جعل المعروف من مصنّفاته منحصراً في كتابه الكذائي، وأثبت له أصلًا، وأنهى طريقه إليه. وفيه شهادة على مقابلة التصنيف بالأصل، وعلى سنخ الكتب المصنّفة.
وعنه في ترجمة هشام بن الحكم: «كانت له مباحث كثيرة مع المخالفين في الاصول وغيرها، وكان له أصل أخبرنا به جماعة- إلى أن قال- وله من المصنّفات كتب كثيرة» ثمّ عدّ ثمانية وعشرين كتاباً [١] انتهى.
ومع الأسف، ليس عندي «فهرست الشيخ» حتّى أنظر في تلك الكتب، و إنّما أنقل عنه بواسطة. وعلى أيّ حال يظهر منه مقابلة المصنّف بالاصول.
وعنه في ترجمة أحمد بن محمّد بن عمّار: «أ نّه كثير الحديث والاصول، وصنّف كتباً: منها كتاب «أخبار آل النبي وفضائلهم» و «إيمان أبي طالب عليه السلام» وكتاب «المبيِّضة» [٢] و هي- على ما حكي- الفرقة المخالفة لبني العبّاس في البيعة و الرأي [٣]. وعدّ النجاشي من كتبه كتاب «الفلك» وكتاب «الممدوحين والمذمومين» [٤] ويظهر منه- مضافاً إلى التقابل بين المصنّف و الأصل- سنخ المصنّفات.
وعن المفيد- بعد ذكر جماعة من الأصحاب- قال: «هم أصحاب الاصول
[١] انظر تنقيح المقال ٣: ٢٩٤/ السطر ٢٧ (أبواب الهاء)؛ الفهرست، الطوسي: ٢٥٨/ ٧٨٣.
[٢] الفهرست، الطوسي: ٧٥/ ٨٨.
[٣] تنقيح المقال ١: ٨٩/ السطر ٣٥.
[٤] رجال النجاشي: ٩٥/ ٢٣٦. والموجود فيه «العلل» بدل «الفلك» ولكنّ المتن مطابقللطبعة الحجرية منه.