موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة)
(١)
المجلد الثالث
٢ ص
(٢)
القول في النجاسات و فيه مقدّمة و فصلان
٧ ص
(٣)
أمّا المقدّمة ففيها جهات من البحث
٩ ص
(٤)
الاولى في تحديد المفهوم العرفي للنظافة و النجاسة
٩ ص
(٥)
الثانية في انقسام النجاسة شرعاً إلى مجعولة وغير مجعولة
١٠ ص
(٦)
الثالثة في اختلاف ملاكات جعل النجاسة للموضوعات
١٤ ص
(٧)
الفصل الأوّل في تعيين الأعيان النجسة
١٥ ص
(٨)
البول و الغائط
١٧ ص
(٩)
الروايات الدالّة على نجاسة الأرواث
١٨ ص
(١٠)
تنبيهات
٢٥ ص
(١١)
عدم الفرق بين غير المأكول الأصلي و العرضي
٢٥ ص
(١٢)
نجاسة بول وخرء الطير الذي لا يؤكل لحمه
٢٨ ص
(١٣)
نجاسة بول الخُفّاش
٣٦ ص
(١٤)
طهارة خرء الدجاجة
٣٧ ص
(١٥)
طهارة أبوال وأرواث الخيل و البغال و الحمير
٣٨ ص
(١٦)
نجاسة بول الرضيع
٤٢ ص
(١٧)
طهارة بول ورجيع ما لا نفس له
٤٦ ص
(١٨)
تردّد صاحب «الجواهر» في الشبهات الموضوعية في المقام
٥٠ ص
(١٩)
المنيّ
٥٣ ص
(٢٠)
نجاسة منيّ الآدمي
٥٣ ص
(٢١)
نجاسة منيّ غير الآدمي من ذي النفس
٥٩ ص
(٢٢)
طهارة منيّ غير ذي النفس
٦٣ ص
(٢٣)
الميتة
٦٧ ص
(٢٤)
نجاسة الميتة من ذي النفس
٦٧ ص
(٢٥)
نجاسة ميتة غير الآدمي من ذي النفس
٦٨ ص
(٢٦)
تنبيهان
٧٧ ص
(٢٧)
التنبيه الأوّل في حكم جلد الميتة
٧٧ ص
(٢٨)
التنبيه الثاني حكم الميتة من الحيوانات البحرية غير المأكولة
٨٦ ص
(٢٩)
نجاسة ميتة الآدمي
٩٢ ص
(٣٠)
الروايات التي يمكن الاستدلال بها على نجاسة ميتة الآدمي
٩٥ ص
(٣١)
الروايات الدالّة أو المشعرة بطهارة ميتة الآدمي
١٠١ ص
(٣٢)
التحقيق في المقام
١٠٥ ص
(٣٣)
نجاسة الآدمي بمجرّد موته
١٠٩ ص
(٣٤)
طهارة الميتة من غير ذي النفس
١١٥ ص
(٣٥)
نجاسة القطعة المبانة من كلّ ما ينجس بالموت
١٢١ ص
(٣٦)
نجاسة القطعة المبانة من الميّت
١٢٢ ص
(٣٧)
نجاسة القطعة المنفصلة من الحيّ غير الآدمي
١٢٤ ص
(٣٨)
نجاسة القطعة المنفصلة من الحيّ الآدمي
١٢٩ ص
(٣٩)
تذنيب في طهارة الأجزاء الصغار المنفصلة من الإنسان
١٣٠ ص
(٤٠)
طهارة فأرة المسك
١٣٥ ص
(٤١)
عدم نجاسة ما لا تحلّه الحياة من الميتة
١٤٣ ص
(٤٢)
طهارة الإنفحة من الميتة
١٤٩ ص
(٤٣)
بيان ماهية الإنفحة
١٥٢ ص
(٤٤)
بيان حكم الإنفحة
١٥٤ ص
(٤٥)
طهارة البيض المأخوذ من الميتة
١٥٧ ص
(٤٦)
طهارة اللبن في ضرع الميتة
١٥٩ ص
(٤٧)
نجاسة ما لا تحلّه الحياة من نجس العين
١٦٧ ص
(٤٨)
تنبيه استطرادي في وجوب غسل مسّ الميّت
١٦٨ ص
(٤٩)
أدلّة وجوب الغسل
١٧٢ ص
(٥٠)
حول ما يتمسّك به لعدم وجوب الغسل
١٧٥ ص
(٥١)
ناقضية مسّ الميّت للطهارة
١٨٠ ص
(٥٢)
بدلية التيمّم عن الغسل بالنسبة إلى الميّت في جميع الآثار
١٨٤ ص
(٥٣)
قيام الأغسال الاضطرارية للميّت مقام الغسل الاختياري
١٨٨ ص
(٥٤)
حكم من لا يجب تغسيله بعد الموت
١٩٠ ص
(٥٥)
عدم الفرق في الماسّ و الممسوس بين ما تحلّه الحياة وغيره
١٩٢ ص
(٥٦)
فروع
١٩٥ ص
(٥٧)
الفرع الأوّل في حكم مسّ القطعة المبانة من الميّت و الحيّ
١٩٥ ص
(٥٨)
عدم وجوب الغسل بمسّ العظم المبان من الحيّ دون الميّت
٢٠١ ص
(٥٩)
توقّف وجوب الغسل على برودة القطعة المبانة من الحيّ و الميّت
٢٠٢ ص
(٦٠)
الفرع الثاني في حكم ما يوجد في المقابر
٢٠٣ ص
(٦١)
الفرع الثالث وجوب الغسل بمسّ السقط بعد ولوج الروح فيه لا قبله
٢٠٦ ص
(٦٢)
الدم
٢٠٨ ص
(٦٣)
الاستدلال على أصالة النجاسة في الدم مطلقاً وما فيه
٢٠٨ ص
(٦٤)
نجاسة الدم الخارج من ذي النفس
٢١٤ ص
(٦٥)
طهارة الدم المخلوق آيةً و الصناعي و الموجود في البيضة
٢١٧ ص
(٦٦)
نجاسة العلقة من ذي النفس لا ما في البيضة
٢١٨ ص
(٦٧)
طهارة الدم المتخلّف في الحيوان
٢١٩ ص
(٦٨)
طهارة دم ما لا نفس سائلة له
٢٢٠ ص
(٦٩)
فرع في طهارة الدم المشكوك فيه
٢٢٢ ص
(٧٠)
الكلب و الخنزير
٢٢٦ ص
(٧١)
نجاسة الكلب
٢٢٦ ص
(٧٢)
عدم الفرق في أجزاء الكلب بين ما تحلّه الحياة وغيره
٢٢٧ ص
(٧٣)
حكم الرطوبات الذاتية للكلب
٢٢٩ ص
(٧٤)
نجاسة كلب الصيد
٢٣٠ ص
(٧٥)
نجاسة الخنزير
٢٣١ ص
(٧٦)
طهارة كلب الماء وخنزيره
٢٣٣ ص
(٧٧)
حكم المتولّد من نجس العين
٢٣٤ ص
(٧٨)
الاختلاف في نجاسة الثعلب و الأرنب و الفأرة و الوزغة و المسوخ
٢٣٨ ص
(٧٩)
فيما يدلّ على طهارة جميع المذكورات
٢٣٩ ص
(٨٠)
طهارة الوزغة و الفأرة
٢٤١ ص
(٨١)
طهارة الثعلب
٢٤٣ ص
(٨٢)
طهارة الأرنب
٢٤٤ ص
(٨٣)
فيما يستدلّ به لنجاسة المذكورات
٢٤٤ ص
(٨٤)
المسكر المائع بالأصالة
٢٤٩ ص
(٨٥)
الاستدلال على نجاسة الخمر بالإجماع و الكتاب
٢٥١ ص
(٨٦)
الاستدلال على نجاسة الخمر بالروايات
٢٥٢ ص
(٨٧)
الاستدلال على طهارة الخمر بالروايات وردّه
٢٥٩ ص
(٨٨)
سريان حكم الخمر في جميع المسكرات المائعة بالأصالة
٢٧١ ص
(٨٩)
طهارة المسكر الجامد بالأصالة
٢٧٨ ص
(٩٠)
نجاسة المسكر المنجمد المائع بالأصالة
٢٨٠ ص
(٩١)
تنبيه في حكم العصير العنبي
٢٨١ ص
(٩٢)
تعيين المراد من «العصير» المبحوث عنه
٢٨٣ ص
(٩٣)
كلام المحقّق شيخ الشريعة في المقام ونقده
٢٨٤ ص
(٩٤)
الروايات الدالّة على إرادة خصوص العنبي من العصير
٢٨٧ ص
(٩٥)
إرادة العصير العنبي أيضاً من «الطِلاء» و «البختج»
٢٩١ ص
(٩٦)
حول ما استدلّ به لنجاسة العصير المغليّ
٢٩٤ ص
(٩٧)
حول تفصيل ابن حمزة بين ما غلى بنفسه وغيره
٣٠٤ ص
(٩٨)
حول الاختلاف في غاية حرمة العصير
٣٠٦ ص
(٩٩)
حول مسكرية العصير المغليّ بنفسه
٣١٠ ص
(١٠٠)
إعضالات المحقّق شيخ الشريعة وحلّها
٣١١ ص
(١٠١)
حول المراد بالاشتداد
٣٣٢ ص
(١٠٢)
في طهارة عصير الزبيب
٣٣٤ ص
(١٠٣)
التمسّك بالاستصحاب لإثبات النجاسة وجوابه
٣٣٥ ص
(١٠٤)
في الإشكالات الواردة على الاستصحاب التعليقي
٣٣٨ ص
(١٠٥)
في حلّية عصير الزبيب
٣٤٤ ص
(١٠٦)
حول التمسّك برواية زيد النرسي للحرمة
٣٤٥ ص
(١٠٧)
تحقيق في حجّية أصل زيد النرسي
٣٤٦ ص
(١٠٨)
حول محاولة العلّامة الطباطبائي
٣٤٦ ص
(١٠٩)
التحقيق في أخبار أصحاب الإجماع و هو الجواب عمّا تشبّث به أوّلًا
٣٥٠ ص
(١١٠)
المراد من تصديق أصحاب الإجماع وتصحيح ما يصحّ عنهم
٣٥١ ص
(١١١)
في وجه حجّية هذا الإجماع
٣٥٥ ص
(١١٢)
دعوى اتّكال الأصحاب على إجماع الكشّي وجوابها
٣٦٢ ص
(١١٣)
المراد من «الأصل» و «الكتاب» و هو الجواب عمّا تشبّث به ثانياً
٣٧٠ ص
(١١٤)
تحقيق في المراد من الأصل
٣٧٨ ص
(١١٥)
الجواب عمّا تشبّث به العلّامة الطباطبائي ثالثاً
٣٨٤ ص
(١١٦)
الجواب عمّا تشبّث به العلّامة الطباطبائي رابعاً
٣٨٤ ص
(١١٧)
تتمّة الكلام فيما يرد على التمسّك برواية زيد النرسي
٣٨٥ ص
(١١٨)
حول التمسّك بباقي الروايات لحرمة العصير الزبيبي
٣٩١ ص
(١١٩)
حلّية العصير التمري وطهارته
٣٩٧ ص
(١٢٠)
الفُقّاع
٤٠٠ ص
(١٢١)
عدم خمرية الفقّاع وعدم مسكريته
٤٠٢ ص
(١٢٢)
حلّية الفقّاع في صورة عدم غليانه
٤٠٧ ص
(١٢٣)
اختصاص حكم الفقّاع بالمتّخذ من الشعير دون غيره
٤٠٩ ص
(١٢٤)
الكافر
٤١٢ ص
(١٢٥)
التمسّك بالإجماع و السيرة لإثبات نجاسة الكفّار
٤١٥ ص
(١٢٦)
التمسّك بالكتاب لإثبات نجاسة الكفّار
٤٢٠ ص
(١٢٧)
التمسّك بطوائف من الروايات لإثبات نجاسة أهل الكتاب وما فيه
٤٢٧ ص
(١٢٨)
عدم الفرق في نجاسة الكفّار بين ما تحلّه الحياة وغيره
٤٣٩ ص
(١٢٩)
إلحاق المتولّد من الكافرين بالكافر
٤٤٠ ص
(١٣٠)
إلحاق الولد الكافر بأشرف أبويه
٤٤٤ ص
(١٣١)
حكم ولد الكافر المسبيّ
٤٤٥ ص
(١٣٢)
حكم اللقيط
٤٤٨ ص
(١٣٣)
تنبيه في تحصيل مفهوم الكفر
٤٤٩ ص
(١٣٤)
في حكم المخالفين
٤٥١ ص
(١٣٥)
تمسّك صاحب «الحدائق» بالأخبار الدالّة على الكفر لإثبات نجاستهم
٤٥٢ ص
(١٣٦)
تمسّك صاحب «الحدائق» بكونهم نصّاباً لإثبات نجاستهم
٤٦٢ ص
(١٣٧)
تمسّك صاحب «الحدائق» بكونهم منكرين للضروري لإثبات نجاستهم
٤٦٥ ص
(١٣٨)
تنبيه آخر في كفر منكر الضروري ونجاسته
٤٦٦ ص
(١٣٩)
حول استدلال الشيخ الأعظم على كفر منكر الضروري
٤٦٦ ص
(١٤٠)
عدم قيام الإجماع أو الشهرة على نجاسة منكر الضروري
٤٧٧ ص
(١٤١)
في كفر النواصب و الخوارج ونجاستهم
٤٨٠ ص
(١٤٢)
المستثنى من حكم النواصب و الخوارج
٤٨٢ ص
(١٤٣)
حكم سائر الطوائف من المنتحلين للإسلام أو التشيّع
٤٨٤ ص
(١٤٤)
حكم الغلاة
٤٨٥ ص
(١٤٥)
حكم المجسّمة
٤٨٦ ص
(١٤٦)
حكم المجبّرة و المفوّضة
٤٨٧ ص
(١٤٧)
حكم المنافقين
٤٨٨ ص
(١٤٨)
طهارة ولد الزنا وإسلامه
٤٩٤ ص
(١٤٩)
تتميم يذكر فيه بعض ما هو محلّ خلاف بين الأصحاب
٥٠٠ ص
(١٥٠)
منها عرق الجنب من الحرام
٥٠٠ ص
(١٥١)
ومنها عرق الإبل الجلّالة
٥٠٨ ص
(١٥٢)
حول تأييد صاحب الجواهر القول بالطهارة
٥١٠ ص
(١٥٣)
طهارة عرق سائر الجلّالات
٥١٣ ص
(١٥٤)
الفهارس العامّة
٥١٥ ص
(١٥٥)
1- فهرس الآيات الكريمة
٥١٧ ص
(١٥٦)
2- فهرس الأحاديث الشريفة
٥٢٣ ص
(١٥٧)
3- فهرس أسماء المعصومين عليهم السلام
٥٤٥ ص
(١٥٨)
4- فهرس الأعلام
٥٤٩ ص
(١٥٩)
5- فهرس الكتب الواردة في المتن
٥٦٥ ص
(١٦٠)
6- فهرس مصادر التحقيق
٥٧١ ص
(١٦١)
7- فهرس الموضوعات
٥٩٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص

موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٦ - دعوى اتّكال الأصحاب على إجماع الكشّي وجوابها

تضعيف بعض رجالهم.

فعدم التعرّض لهذا الإجماع، وعدم توثيق بعض أصحابه، كأبان بن عثمان وعبداللَّه بن بكير [١]، وتضعيف بعض رجالهم، ورميه بالكذب و الوضع كما تقدّم منه‌ [٢]، كاشف قطعي عن عدم ثبوت الإجماع عنده، وعدم اعتنائه بنقل الكشّي، لا لعدم اتّكاله على الإجماع المنقول بخبر الواحد، بل لوجدان خلافه مع قربه منه، وكان كتاب الكشّي موجوداً عنده.

قال في ترجمته: «محمّد بن عمر بن عبدالعزيز الكشّي أبو عمرو: كان ثقة عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً- إلى أن قال-: له كتاب «الرجال» كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح وغيره، عن جعفر بن محمّد، عنه بكتابه» [٣] انتهى.

سيّما مع تعرّضه في ترجمة ابن أبي عمير لسكون الأصحاب إلى مرسلاته، فلو كان إجماعه ثابتاً، أو كان متّكلًا عليه في ابن أبي عمير، لأشار إليه في سائر الرجال المشاركين له فيه، قال في ترجمة ابن أبي عمير:

«وكان حبس في أيّام الرشيد- إلى أن قال- وقيل: «إنّ اخته دفنت كتبه في حال استتاره وكونه في الحبس أربع سنين، فهلكت الكتب» وقيل: «بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت» فحدّث من حفظه وممّا سلف له في أيدي الناس، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله» [٤] انتهى.


[١] رجال النجاشي: ١٣/ ٨، و: ٢٢٢/ ٥٨١.

[٢] راجع ما تقدّم في الصفحة ٣٥٦- ٣٦١.

[٣] رجال النجاشي: ٣٧٢/ ١٠١٨.

[٤] رجال النجاشي: ٣٢٦/ ٨٨٧.