موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦١ - في وجه حجّية هذا الإجماع
وعن عمرو بن شمر، الذي قال فيه النجاشي: «إنّه ضعيف جدّاً، زيّد أحاديث في كتب جابر الجعفي» [١].
وغيرِهم، كعبدالعزيز العبدي، وأبي جميلة، ومحمّد بن سِنان، ومقاتل ابن سليمان من الضعاف و الموصوفين بالوضع [٢]، فقد حكي أنّه قيل لأبي حنيفة:
«قدم مقاتل بن سليمان» قال: «إذن يجيئك بكذب كثير» [٣] فويل لمن ... [٤].
و أمّا يونس بن عبد الرحمان، فقد روى عن صالح بن سهل، وعمرو بن جميع [٥]، وأبي جميلة، ومحمّد بن سِنان، ومحمّد بن مصادف [٦] ... إلى غير ذلك من الضعفاء.
وكذا حال غيرهم، كرواية ابن بُكير وابن مُسْكان عن محمّد بن مصادف، وجميل وأبان بن عثمان عن صالح بن الحكم النيلي [٧] ... إلى غير ذلك.
و أمّا روايتهم عن المجاهيل وغير الموثّقين فإلى ما شاء اللَّه.
وممّا ذكرنا يظهر الجواب عن دعوى شيخ الطائفة، قال في محكيّ «العدّة»:
«إذا كان أحد الراويين مسنِداً، والآخر مرسِلًا، نظر في حال المرسل، فإن كان ممّن يعلم أنّه لا يرسل إلّاعن ثقة موثوق به، فلا ترجيح لخبر غيره على
[١] رجال النجاشي: ٢٨٧/ ٧٦٥.
[٢] رجال النجاشي: ٢٤٤/ ٦٤١ و: ١٢٨/ ٣٣٢ و: ٣٢٨/ ٨٨٨.
[٣] تنقيح المقال ٣: ٢٤٤/ السطر ٩ (أبواب الميم).
[٤] إشارة إلى ما يقال: ويل لمن كفّره نمرود.
[٥] رجال النجاشي: ٢٨٨/ ٧٦٩.
[٦] الرجال، ابن الغضائري: ٩١/ ١٢٨.
[٧] رجال النجاشي: ٢٠٠/ ٥٣٣.