موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٩ - تحقيق في المراد من الأصل
الأصلية التي كان التصنيف فيها متعارفاً في تلك الأزمنة، كما يظهر من الفهارس والتراجم، والكتاب أعمّ منه.
والذي أوقعني في هذا الاحتمال إثباتهم الأصل لكثير من أصحابنا المتكلّمين، كهشام بن الحكم وهشام بن سالم وجميل بن درّاج وسعيد ابن غزوان الذي يظهر من ترجمته أنّه أيضاً منهم [١]؛ روى الكشّي بإسناده عن جعفر بن حكيم الخَثْعَمي قال: «اجتمع هشام بن سالم وهشام بن الحكم وجميل بن درّاج وعبد الرحمان بن الحجّاج ومحمّد بن حُمْران وسعيد بن غزوان ونحو من خمسة عشر رجلًا من أصحابنا، فسألوا هشام بن الحكم أن يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه من التوحيد وصفة اللَّه عزّ وجلّ؛ لينظروا أيّهما أقوى» [٢].
ويؤيّد هذا الاحتمال قول الشيخ في «الفهرست» في ترجمة أبي منصور الصرّام: «إنّه من جملة المتكلّمين من أهل نيسابور، وكان رئيساً مقدّماً، وله كتب كثيرة: منها كتاب في الاصول سمّاه: بيان الدين» [٣].
وقال في ترجمة هشام بن الحكم: «له مباحث كثيرة مع المخالفين في الاصول وغيرها، وله أصل» [٤].
وعن منتجب الدين في ترجمة أبي الخير بركة بن محمّد: «أ نّه فقيه ديّن، قرأ
[١] راجع الفهرست، الطوسي: ٢٥٧/ ٧٨٢، و ٢٥٨/ ٧٨٣، و: ٩٤/ ١٥٤، و: ١٣٨/ ٣٢٤.خمينى، روحالله، رهبر انقلاب و بنيانگذار جمهورى اسلامى ايران، كتاب الطهارة(موسوعة الإمام الخميني ٨ الى ١١ )، ٤جلد، موسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخمينى (قدس سره) - ايران - تهران، چاپ: ٣، ١٤٣٤ ه.ق.
[٢] اختيار معرفة الرجال: ٢٧٩/ ٥٠٠.
[٣] الفهرست، الطوسي: ٢٧٧/ ٨٧٦.
[٤] الفهرست، الطوسي: ٢٥٨/ ٧٨٣.