موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٧ - المراد من «الأصل» و «الكتاب» و هو الجواب عمّا تشبّث به ثانياً
وظاهره أنّ الاصول عبارة عن كتب الأخبار مطلقاً، مقابل الفروع التي هي الكتب المشتملة على ما يستنبط منها مثل الكتب الفقهية.
و قد تكرّر من المحدّث الكاشاني إطلاق «الاصول» على الكتب الأربعة في مقدّمات «الوافي» [١]. وقال المحدّث المجلسي في أوّل «مرآة العقول»: «إنّ «الكافي» أضبط الاصول وأجمعها» [٢]. وعن السيّد الجزائري: «أنّ هذه الاصول الأربعة لم تستوفِ الأحكام» [٣].
وقال شيخ الطائفة في ترجمة أحمد بن محمّد بن زيد: «إنّه لم يروِ عنهم» وقال: «روى عنه حُمَيْد اصولًا كثيرة» [٤].
وعدّ أحمد بن محمّد بن عمّار في باب من لم يروِ عنهم [٥]، ومع ذلك قال في «الفهرست»: «إنّه كثير الحديث والاصول، وصنّف كتباً ... وعن الحسين بن عبيداللَّه: أنّه مات سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة» [٦].
وعدّ علي بن بُزُرْج ممّن لم يروِ عنهم، وقال: «روى عنه حُمَيْد كتباً كثيرة من الاصول» [٧].
[١] الوافي ١: ٤ و ٢٨ و ٢٩.
[٢] مرآة العقول ١: ٣.
[٣] انظر الحدائق الناضرة ١: ٢٥.
[٤] رجال الطوسي: ٤٠٨/ ٢٣.
[٥] رجال الطوسي: ٤١٦/ ٩٨.
[٦] الفهرست، الطوسي: ٧٥/ ٨٨.
[٧] رجال الطوسي: ٤٣٠/ ٢٠.