موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٥ - طهارة اللبن في ضرع الميتة
وفي «مرآة العقول» كذلك [١]، وفي كتب الفروع أيضاً كذلك، فالنسخة من خطأ النسّاخ جزماً.
بل المناقشة في مرسلة الصدوق أيضاً لا تخلو من إشكال؛ بعد انتساب الرواية جزماً إلى الصادق عليه السلام و هو غير ممكن من مثل الصدوق إلّامع وثاقة رواتها، أو محفوفيتها بقرائن توجب جزمه بالصدور، فيمكن أن يجعل ذلك توثيقاً منه للرجلين.
ولو نوقش فيه فلا أقلّ من كونها معتمدة عنده، ومجزوماً بها، سيّما مع ما في أوّل «الفقيه» من الضمان [٢].
مضافاً إلى أنّ المحكيّ عن العلّامة تصحيح بعض روايات ابن مسلم إلى الصدوق، وعلي بن أحمد فيه [٣].
وقيل: «إنّ الصدوق كثيراً ما يذكره مترضّياً عنه، ومترحّماً عليه» [٤].
وعن المجلسي الأوّل توثيق أبيه؛ مستنداً إلى اعتماد الصدوق عليه في كثير من الروايات [٥].
[١] مرآة العقول ٢٢: ٥٣/ ٣.
[٢] الفقيه ١: ٣.خمينى، روحالله، رهبر انقلاب و بنيانگذار جمهورى اسلامى ايران، كتاب الطهارة(موسوعة الإمام الخميني ٨ الى ١١ )، ٤جلد، موسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخمينى (قدس سره) - ايران - تهران، چاپ: ٣، ١٤٣٤ ه.ق.
[٣] انظر تعليقات على منهج المقال، المحقّق الوحيد البهبهاني: ٢٢٥؛ منتهى المقال ٤: ٣٣٨؛ مختلف الشيعة ١: ١٤٥، و ٤: ٩٤ و ١٠٦.
[٤] انظر تعليقات على منهج المقال، المحقّق الوحيد البهبهاني: ٢٢٥؛ منتهى المقال ٤: ٣٣٨؛ التوحيد: ٩٩/ ٦؛ الخصال: ٩٨/ ٤٨، و: ١٠٢/ ٥٩.
[٥] روضة المتّقين ١٤: ٢٥٥.