المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥١٤ - الصید فی الحرم و قلع شجره أو نبته
[مسألة ٢٨٠: کفّارة حمل السلاح شاة علی الأحوط]
مسألة ٢٨٠: کفّارة حمل السلاح شاة علی الأحوط (١) إلی هنا انتهت الأُمور الّتی تحرم علی المحرم.
[الصید فی الحرم و قلع شجره أو نبته]
الصید فی الحرم و قلع شجره أو نبته و هناک ما تعم حرمته المحرم و المحل و هو أمران:
أحدهما: الصید فی الحرم فإنّه یحرم علی المحل و المحرم کما تقدّم (٢).
ثانیهما: قلع کل شیء نبت أو قطعه من شجر و غیره، و لا بأس بما یقطع عند المشی علی النحو المتعارف، کما لا بأس بأن تترک الدواب فی الحرم لتأکل من حشیشه (٣).
______________________________
(١) مقتضی مفهوم صحیح الحلبی المتقدِّم ثبوت الکفّارة علیه إذا لبس السلاح من غیر ضرورة و خوف من العدو، و لکن لم یذکر نوع الکفّارة و لعلها کف من الطعام أو الاستغفار.
نعم، فی صحیح زرارة من لبس ثوباً لا ینبغی لبسه فعلیه شاة «١» إلّا أنّ الموضوع فیه لبس الثوب الّذی لا یصدق علی السلاح لا مطلق اللبس، فان کان المراد من الثوب مطلق ما یلبسه الإنسان و إن کان من غیر ما یصدق علیه الثوب فهو و إلّا فیشکل الأمر، فالنتیجة عدم ثبوت الکفّارة علیه إلّا بأقل ما یصدق علیه الکفّارة کالاستغفار، بل بناءً علی المشهور لم یثبت أصل الکفّارة علیه و لو بغیر شاة، لعدم وجود العامل بالروایة و هی مهجورة و متروکة.
(٢) قد تعرضنا فی أوّل تروک الإحرام للنصوص الدالّة علی حرمة صید الحرم علی المحل و المحرم فراجع «٢».
(٣) هنا أُمور:
______________________________
(١) الوسائل ١٣: ١٥٧/ أبواب بقیة کفارات الإحرام ب ٨ ح ١.
(٢) ص ٢٧٨.