المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٩٨ - مسألة ٢٣٥ المشهور حرمة حضور المحرم مجلس العقد و الشهادة علیه
[مسألة ٢٣٤: لو عقد المحرم أو عقد المحل للمحرم امرأة و دخل الزوج بها]
مسألة ٢٣٤: لو عقد المحرم أو عقد المحل للمحرم امرأة و دخل الزوج بها و کان العاقد و الزوج عالمین بتحریم العقد فی هذا الحال فعلی کل منهما کفّارة بدنة، و کذلک علی المرأة إن کانت عالمة بالحال (١).
[مسألة ٢٣٥: المشهور حرمة حضور المحرم مجلس العقد و الشهادة علیه]
مسألة ٢٣٥: المشهور حرمة حضور المحرم مجلس العقد و الشهادة علیه، و هو الأحوط، و ذهب بعضهم إلی حرمة أداء الشهادة علی العقد السابق أیضاً، و لکن دلیله غیر ظاهر (٢).
______________________________
و أمّا حصول الحرمة الأبدیة فقد تعرضنا له مفصّلًا فی کتاب النکاح فی فصل المحرّمات الأبدیة «١».
(١) و لو کانت محلة، و یدل علی جمیع ما ذکر فی المتن معتبرة سماعة عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «لا ینبغی للرجل الحلال أن یزوّج محرماً و هو یعلم أنّه لا یحل له، قلت: فان فعل فدخل بها المحرم، فقال: إن کانا عالمین فان علی کل واحد منهما بدنة، و علی المرأة إن کانت محرمة بدنة، و إن لم تکن محرمة فلا شیء علیها، إلّا أن تکون هی قد علمت أنّ الّذی تزوّجها محرم، فان کانت علمت ثمّ تزوّجت فعلیها بدنة» «٢» و موردها و إن کان عقد المحل للمحرم، و لکن لا نحتمل اختصاص الحکم بالمحل، بل ذکره من باب ذکر أخفی الأفراد، فمعنی الروایة أن تزویج المحرم محرّم شرعاً حتّی إذا کان العاقد محلا.
(٢) الشهادة قد یراد بها الشهادة فی مقام التحمل الّتی دلّ علیه قوله تعالی «وَ لٰا یَأْبَ الشُّهَدٰاءُ إِذٰا مٰا دُعُوا» «٣» و قد یراد بها الشهادة فی مقام الأداء کما أُشیر إلیها فی قول اللّٰه عزّ و جلّ «وَ مَنْ یَکْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» «٤» ثمّ إنّ العرف السائد فی ذلک
______________________________
(١) شرح العروة الوثقی ٣٢: ٢٤٤.
(٢) الوسائل ١٢: ٤٣٨/ أبواب تروک الإحرام ب ١٤ ح ١٠.
(٣) البقرة ٢: ٢٨٢.
(٤) البقرة ٢: ٢٨٣.