المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢١٤ - مسألة ١٦١ یتّحد هذا العمل مع حجّ الإفراد فی جمیع الجهات غیر أنّ المکلّف یصحب معه الهدی وقت الإحرام
[مسألة ١٦٠: إذا أحرم لحج الإفراد و دخل مکّة جاز له أن یطوف بالبیت ندباً]
مسألة ١٦٠: إذا أحرم لحج الإفراد و دخل مکّة جاز له أن یطوف بالبیت ندباً، و لکن یجب علیه التلبیة بعد الفراغ من صلاة الطّواف علی الأحوط (١).
[حجّ القِران]
حجّ القِران
[مسألة ١٦١: یتّحد هذا العمل مع حجّ الإفراد فی جمیع الجهات غیر أنّ المکلّف یصحب معه الهدی وقت الإحرام]
مسألة ١٦١: یتّحد هذا العمل مع حجّ الإفراد فی جمیع الجهات غیر أنّ المکلّف یصحب معه الهدی وقت الإحرام، و بذلک یجب الهدی علیه (٢).
______________________________
(١) قد عرفت أنّ من جملة ما امتاز به حجّ الإفراد عن حجّ التمتّع عدم جواز إتیان الطّواف المندوب بعد إحرام حجّ التمتّع و جوازه بعد الإحرام لحج الإفراد، و لکن یجب علیه التلبیة بعد الفراغ من صلاة الطّواف المندوب، و تدل علیه حسنة معاویة بن عمار المتقدّمة قال: «سألته عن المفرد للحج هل یطوف بالبیت بعد طواف الفریضة؟ قال: نعم ما شاء و یجدد التلبیة بعد الرّکعتین، و القارن بتلک المنزلة، یعقدان ما أحلّا من الطّواف بالتلبیة» «١».
و لا یخفی أنّها تدل علی وجوب التلبیة فی بعض صور المسألة، و هو ما لو طاف الطّواف المندوب بعد طواف الفریضة، و کلامنا فی جواز إتیان الطّواف المندوب بعد إحرام حجّ الإفراد و إن لم یطف طواف الفریضة، و لذا قال صاحب الجواهر لا بأس بالاستدلال بهذه الرّوایة و إن کان خاصّاً ببعض صور المدّعی «٢».
علی أنّه حکی الإجماع علی العدم، فالاحتیاط المذکور فی المتن فی محلِّه.
(٢) أفعال القِران و شروطه کالإفراد، غیر أنّه یتمیّز عنه بسیاق الهدی عند إحرامه، و تدل علی ذلک أخبار کثیرة.
منها: صحیح معاویة بن عمار عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام): «القارن لا یکون إلّا
______________________________
(١) الوسائل ١١: ٢٥٦/ أبواب أقسام الحجّ ب ١٦ ح ٢.
(٢) الجواهر ١٨: ٥٨.