المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٧٤ - مسألة ١٩٣ یلزم فی الإزار أن یکون ساتراً للبشرة غیر حاک عنها
[مسألة ١٩١: لا بأس بالزیادة علی الثوبین فی ابتداء الإحرام و بعده للتحفظ من البرد]
مسألة ١٩١: لا بأس بالزیادة علی الثوبین فی ابتداء الإحرام و بعده للتحفظ من البرد أو الحر أو لغیر ذلک (١).
[مسألة ١٩٢: یعتبر فی الثوبین نفس الشروط المعتبرة فی لباس المصلّی]
مسألة ١٩٢: یعتبر فی الثوبین نفس الشروط المعتبرة فی لباس المصلّی، فیلزم أن لا یکونا من الحریر الخالص و لا من أجزاء ما لا یؤکل لحمه و لا من المذهّب و یلزم طهارتهما کذلک، نعم لا بأس بتنجسهما بنجاسة معفو عنها فی الصلاة (٢).
[مسألة ١٩٣: یلزم فی الإزار أن یکون ساتراً للبشرة غیر حاک عنها]
مسألة ١٩٣: یلزم فی الإزار أن یکون ساتراً للبشرة غیر حاک عنها، و الأحوط اعتبار ذلک فی الرّداء أیضاً (٣).
______________________________
و أمّا لو لبسه بعد الإحرام فیصح إحرامه بلا إشکال، و لکن یشقّه و یخرجه من رجلیه لئلّا یستر رأسه کما فی صحاح معاویة بن عمار «١» المتقدّمة «٢».
(١) لصحیح الحلبی قال «سألت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) عن المحرم یتردی بالثوبین؟ قال: نعم، و الثّلاثة إن شاء یتقی بها البرد و الحر» «٣».
(٢) یدل علی ذلک کلّه صحیح حریز عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «کل ثوب تصلّی فیه فلا بأس أن تحرم فیه» «٤» مضافاً إلی المنع عن الإحرام فی الثوب النجس کما فی صحیحتین لمعاویة بن عمار «٥» و غیرهما من الأدلّة الخاصّة المانعة عن الإحرام فی الحریر الخالص «٦».
(٣) أمّا الإزار فالأمر واضح، لأنّه لو کان حاکیاً لا تجوز الصلاة فیه فلا یجوز الإحرام فیه لصحیح حریز المتقدّم، و أمّا الرّداء بوصف کونه رداءً فتجوز الصلاة فی الحاکی منه، فالمنع عنه مبنی علی الاحتیاط.
______________________________
(١) الوسائل ١٢: ٤٨٨/ أبواب تروک الإحرام ب ٤٥ ح ١، ٢، ٥.
(٢) فی ص ٢٧٢.
(٣) الوسائل ١٢: ٣٦٢/ أبواب الإحرام ب ٣٠ ح ١.
(٤) الوسائل ١٢: ٣٥٩/ أبواب الإحرام ب ٢٧ ح ١.
(٥) الوسائل ١٢: ٤٧٦/ أبواب تروک الإحرام ب ٣٧ ح ١، ٢.
(٦) الوسائل ١٢: ٣٦١/ أبواب الإحرام ب ٢٩.