المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٠٠ - مسألة ٢٣٧ یحرم علی المحرم استعمال الزعفران و العود و المسک و الورس و العنبر بالشم
[٨ استعمال الطِّیب]
٨ استعمال الطِّیب
[مسألة ٢٣٧: یحرم علی المحرم استعمال الزعفران و العود و المسک و الورس و العنبر بالشم]
مسألة ٢٣٧: یحرم علی المحرم استعمال الزعفران و العود و المسک و الورس و العنبر بالشم و الدلک و الأکل، و کذلک لبس ما یکون علیه أثر منها، و الأحوط الاجتناب عن کل طیب (١).
______________________________
الدالّة علی الجواز «١» و الأحوط أن لا یقصد بشرائه الاستمتاع حال الإحرام، بل یشتریها بقصد الخدمة أو التجارة و نحو ذلک.
و کذا لا دلیل علی حرمة تحلیل أمته و لا قبوله التحلیل، لعدم صدق التزویج علی کل ذلک.
(١) لا إشکال و لا خلاف بین المسلمین فی حرمة استعمال الطیب فی الجملة، و النصوص متظافرة بل متواترة، إنّما الکلام فی أمرین:
الأوّل: فی جنس الطیب، و أنّ المنع هل یختص ببعض أفراد الطیب أو یعم کل ما صدق علیه الطیب و هو کل جسم عدّ للانتفاع برائحته الطیّبة سواء بشمِّه أو الأکل أو وضعه علی الثوب و الجسد و نحو ذلک؟
لا ریب أن مقتضی إطلاق جملة من الروایات هو المنع عن استعمال مطلق ما صدق علیه الطیب، فیشمل المنع حتّی العطور الدارجة فی هذه الأزمنة.
و بإزائها ما خصّ المنع بأُمور أربعة أو خمسة، کصحیح معاویة بن عمار، فإنّه قد صرّح فی ذیله بأنّ الممنوع إنّما هو أربعة أشیاء، و أمّا بقیة أفراد الطیب فغیر محرّم و إنّما هو مکروه، قال (علیه السلام) «و إنّما یحرم علیک من الطیب أربعة أشیاء: المسک و العنبر و الورس «٢» و الزعفران، غیر أنّه یکره للمحرم الأدهان الطیّبة إلّا المضطر ...» «٣».
و فی معتبرة عبد الغفار قال «سمعت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) یقول: الطیب: المسک
______________________________
(١) الوسائل ١٢: ٤٤١/ أبواب تروک الإحرام ب ١٦.
(٢) الورس نبات کالسمسم لیس إلّا بالیمن یشبه سحیق الزعفران. القاموس المحیط ٢: ٢٥٧.
(٣) الوسائل ١٢: ٤٤٤/ أبواب تروک الإحرام ب ١٨ ح ٨.