المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٣٨ - مسألة ٢١٥ کفّارة أکل الصید ککفارة الصید نفسه
[مسألة ٢١٣: یجب علی المحرم أن ینحرف عن الجادة إذا کان فیها الجراد]
مسألة ٢١٣: یجب علی المحرم أن ینحرف عن الجادة إذا کان فیها الجراد، فان لم یتمکّن فلا بأس بقتلها (١).
[مسألة ٢١٤: لو اشترک جماعة محرمون فی قتل صید]
مسألة ٢١٤: لو اشترک جماعة محرمون فی قتل صید فعلی کل واحد منهم کفّارة مستقلّة (٢).
[مسألة ٢١٥: کفّارة أکل الصید ککفارة الصید نفسه]
مسألة ٢١٥: کفّارة أکل الصید ککفارة الصید نفسه، فلو صاده المحرم و أکله فعلیه کفّارتان (٣).
______________________________
قال: یطعم شیئاً من طعام، قلت إنّه أرادنی قال: إن أرادک فاقتله» «١» فلیس الزنبور نحو النعامة و سائر أنواع الصید الّتی تثبت الکفّارة حتّی فی حال الخطأ، بل فی الزنبور تثبت الکفّارة فی خصوص العمد لا الخطأ.
(١) کما فی صحیح حریز عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «علی المحرم أن یتنکب الجراد إذا کان علی طریقه، فان لم یجد بداً فقتل فلا بأس (فلا شیء علیه)» «٢».
(٢) للنصوص «٣» و سیأتی التفصیل «٤».
(٣) أمّا الأکل من الصید فلا ینبغی الإشکال فی حرمته کما عرفت فیما تقدّم من المسائل من تحریم الصید للنصوص المعتبرة الخاصّة «٥».
مضافاً إلی أنّه یستفاد الحکم بحرمته من نفس الآیة الشریفة لقوله تعالی «وَ حُرِّمَ عَلَیْکُمْ صَیْدُ الْبَرِّ مٰا دُمْتُمْ حُرُماً» «٦» فإنّ المراد به بقرینة ما سبق من حلیة صید البحر و أکله و أن طعامه متاعاً حرمة ما کان حلالًا، و أن ما کان ثابتاً فی صید
______________________________
(١) الوسائل ١٣: ٢١/ أبواب کفارات الصید ب ٨ ح ١.
(٢) الوسائل ١٣: ٧٨/ أبواب کفارات الصید ب ٣٨ ح ١.
(٣) الوسائل ١٣: ٤٤/ أبواب کفارات الصید ب ١٨.
(٤) فی ص ٣٤٥.
(٥) الوسائل ١٢: ٤١٨/ أبواب تروک الإحرام ب ٢.
(٦) المائدة ٥: ٩٦.