المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥٢٤ - مسألة ٢٨٣ إذا وجبت علی المحرم کفّارة لأجل الصید فی العمرة فمحل ذبحها
[أین تُذبح الکفّارة؟ و ما مصرفها]
أین تُذبح الکفّارة؟ و ما مصرفها
[مسألة ٢٨٣: إذا وجبت علی المحرم کفّارة لأجل الصید فی العمرة فمحل ذبحها]
مسألة ٢٨٣: إذا وجبت علی المحرم کفّارة لأجل الصید فی العمرة فمحل ذبحها مکّة المکرمة، و إذا کان الصید فی إحرام الحجّ فمحل ذبح الکفّارة منی (١).
______________________________
(١) المعروف و المشهور أن من أصاب صیداً و هو محرم یجب علیه ذبح الکفّارة بمنی إن کان الصید فی إحرام الحجّ، و إن کان الصید فی إحرام العمرة فموضع الذبح مکّة المکرمة فلا یجوز التأخیر عنهما.
و هل یجوز التقدیم علیهما بأن یذبح فی موضع الصید؟ المعروف أیضاً عدم الجواز و عن المحقق الأردبیلی (قدس سره) الجواز «١».
و الصحیح ما هب إلیه المشهور لجملة من الروایات.
منها: صحیح عبد اللّٰه بن سنان «من وجب علیه فداء صید أصابه و هو محرم، فان کان حاجّاً نحر هدیه الّذی یجب علیه بمنی و إن کان معتمراً نحره بمکّة قبالة الکعبة» «٢».
و منها: صحیحة زرارة «فی المحرم إذا أصاب صیداً فوجب علیه الفداء فعلیه أن ینحره إن کان فی الحجّ بمنی حیث ینحر الناس، فان کان فی عمرة نحره بمکّة» «٣». و غیر ذلک من الروایات.
مضافاً إلی الآیة المبارکة «لٰا تَقْتُلُوا الصَّیْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْکُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ یَحْکُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْکُمْ هَدْیاً بٰالِغَ الْکَعْبَةِ» «٤» فلو فرضنا وجود روایة مخالفة تطرح للمخالفة مع الکتاب الّذی هو أوّل المرجحات فی باب تعارض الأخبار. و فی عدّة من روایات المقام استشهد بهذه الآیة، فالتأخیر عن
______________________________
(١) مجمع الفائدة و البرهان ٦: ٤٢٨.
(٢) الوسائل ١٣: ٩٥/ أبواب کفارات الصید ب ٤٩ ح ١.
(٣) الوسائل ١٣: ٩٥/ أبواب کفارات الصید ب ٤٩ ح ٢.
(٤) المائدة ٥: ٩٨.