المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٥٣ - مسألة ٢٥٦ یحرم علی المرأة المحرمة لبس الحلی للزینة
[مسألة ٢٥٥: یحرم علی المحرم استعمال الحناء]
مسألة ٢٥٥: یحرم علی المحرم استعمال الحناء فیما إذا عد زینة خارجاً، و إن لم یقصد به التزین، نعم، لا بأس به إذا لم یکن زینة، کما إذا کان لعلاج و نحوه (١).
[مسألة ٢٥٦: یحرم علی المرأة المحرمة لبس الحلی للزینة]
مسألة ٢٥٦: یحرم علی المرأة المحرمة لبس الحلی للزینة، و یستثنی من ذلک ما کانت تعتاد لبسه قبل إحرامها و لکنّه لا تظهره لزوجها، و لا لغیره من الرجال (٢).
______________________________
و أمّا الکفّارة فالظاهر عدمها لعدم الدلیل، و الحکم بوجوب الکفّارة یحتاج إلی دلیل و لا دلیل، و مقتضی الأصل البراءة. نعم، الأحوط الأولی التکفیر بشاة بناءً علی نسخة (جرحت) فی روایة علی بن جعفر و قد تقدّم تفصیل ذلک «١».
(١) استعمال الحناء إذا کان مصداقاً للزینة و إن لم یکن المستعمل قاصداً للتزین یحکم بحرمته، لدخوله فی عنوان التزین، فانّ القصد إلی الحناء قصد للتزین إجمالًا، کما إذا استعملت المرأة الشابة الحناء علی طریق خاص أو استعملت الحناء فی أناملها و نحو ذلک مما یکون مصداقاً للزینة خارجاً، و لا یعتبر فی صدق عنوان الزینة قصد التزین به.
نعم، إذا استعمل الحناء لغرض آخر من علاج و نحوه مما لا یصدق علیه عنوان التزین فلا بأس به، و قد ورد الترخیص به فی بعض النصوص المعتبرة کصحیحة عبد اللّٰه بن سنان قال: «سألته عن الحناء، فقال: إنّ المحرم لیمسه و یداوی به بعیره و ما هو بطیب، و ما به بأس» «٢».
(٢) قد عرفت أن حرمة التزین تشمل المرأة أیضاً لإطلاق الأدلّة، و من مصادیق التزین لبس المرأة الحلی، و قد وردت فی لبس الحلی للمرأة عدّة روایات: منها ما دلّ علی التحریم مطلقاً کصحیح الحلبی عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) فی حدیث قال: «المحرمة لا تلبس الحلی» «٣».
______________________________
(١) فی ص ٤٠٧ ٤٠٨.
(٢) الوسائل ١٢: ٤٥١/ أبواب تروک الإحرام ب ٢٣ ح ١.
(٣) الوسائل ١٢: ٤٩٦/ أبواب تروک الإحرام ب ٤٩ ح ٢.