المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣١٠ - مسألة ٢٠٨ من أصاب شیئاً من الصید فان کان فداؤه بدنة و لم یجدها
[مسألة ٢٠٨: من أصاب شیئاً من الصید فان کان فداؤه بدنة و لم یجدها]
مسألة ٢٠٨: من أصاب شیئاً من الصید فان کان فداؤه بدنة و لم یجدها فعلیه إطعام ستّین مسکیناً لکل مسکین مد، فان لم یقدر صام ثمانیة عشر یوماً، و إن کان فداؤه بقرة و لم یجدها فلیطعم ثلاثین مسکیناً، فان لم یقدر صام تسعة أیّام و إن کان فداؤه شاة و لم یجدها فلیطعم عشرة مساکین، فان لم یقدر صام ثلاثة أیّام (١).
______________________________
الإجماع فهو و إلّا فإثباته بدلیل غیر ممکن و مقتضی الأصل عدم الوجوب، بل یستشعر من بعض الروایات عدم الوجوب، لأنّ السائل یسأل عن قتل المحرم الأرنب و الثعلب فیجیب (علیه السلام) عن الأرنب و یسکت عن الثعلب «١» فاقتصاره (علیه السلام) فی الجواب علی الأرنب مشعر بعدم وجوب شیء فی الثعلب.
نعم، ورد فی روایة واحدة ثبوت الدم علی من قتل ثعلباً کالأرنب «٢» و لکن الروایة ضعیفة سنداً بطریقیها، أحدهما بسهل و علی بن أبی حمزة البطائنی، و الآخر بالبطائنی فإنّه کذاب بل اختلق عدّة روایات فی الأموال و نسبها إلی الإمام الکاظم (علیه السلام) إلّا أنّ الظاهر تسالم الأصحاب علی ثبوت الشاة فی قتله، فالحکم مبنی علی الاحتیاط.
(١) البحث فی هذه المسألة لبیان أبدال الکفّارة المتقدِّمة إذا عجز عنها، سواء کانت بدنة أو بقرة أو شاة.
و البدل علی قسمین: إمّا الإطعام أو الصوم.
أمّا الأوّل: فیقع الکلام فی جهات:
الاولی: إذا کان الواجب بدنة کما إذا قتل النعامة و عجز عنها فما هو الواجب علیه؟
ورد فی جملة من الروایات أنّه یجب علیه صرف قیمة البدنة علی إطعام ستّین
______________________________
(١) الوسائل ١٣: ١٧/ أبواب کفارات الصید ب ٤ ح ١.
(٢) الوسائل ١٣: ١٧/ أبواب کفارات الصید ب ٤ ح ٤.