المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٥٥ - مسألة ١٣٩ تشترک العمرة المفردة مع عمرة التمتّع فی أعمالها
[مسألة ١٣٩: تشترک العمرة المفردة مع عمرة التمتّع فی أعمالها]
مسألة ١٣٩: تشترک العمرة المفردة مع عمرة التمتّع فی أعمالها و سیأتی بیان ذلک، و تفترق عنها فی أُمور:
(١) أنّ العمرة المفردة یجب لها طواف النِّساء و لا یجب ذلک لعمرة التمتّع (١).
______________________________
الاولی، و یدل علیه صحیح برید العجلی قال: «سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن رجل اعتمر عمرة مفردة فغشی أهله قبل أن یفرغ من طوافه و سعیه، قال: علیه بدنة لفساد عمرته، و علیه أن یقیم إلی الشهر الآخر فیخرج إلی بعض المواقیت فیحرم بعمرة» «١» و فیه کلام سیأتی فی محلِّه إن شاء اللّٰه تعالی.
(١) لا خلاف بین الأصحاب فی وجوب طواف النِّساء فی العمرة المفردة المسمّاة بالمبتولة أیضاً «٢» بل ادّعی علیه الإجماع، و تدل علیه عدّة من النصوص.
منها: معتبرة محمّد بن عیسی علی ما فی الکافی قال: «کتب أبو القاسم مخلد بن الرازی إلی الرّجل یسأله عن العمرة المبتولة هل علی صاحبها طواف النِّساء و العمرة الّتی یتمتع بها إلی الحجّ؟ فکتب: أمّا العمرة المبتولة فعلی صاحبها طواف النِّساء، و أمّا الّتی یتمتع بها إلی الحجّ فلیس علی صاحبها طواف النِّساء» «٣».
و منها: صحیحة إبراهیم بن أبی البلاد «أنّه قال لإبراهیم بن عبد الحمید یسأل له أبا الحسن موسی (علیه السلام) عن العمرة المفردة علی صاحبها طواف النِّساء؟ فجاء الجواب أن نعم، هو واجب لا بدّ منه، فدخل علیه إسماعیل بن حمید فسأله عنها فقال: نعم، هو واجب، فدخل بشیر بن إسماعیل بن عمار الصیرفی فسأله عنها فقال: نعم، هو واجب» «٤». و یؤیّد بخبر إسماعیل بن رباح قال: «سألت أبا الحسن (علیه السلام) عن مفرد العمرة علیه طواف النِّساء، قال: نعم» «٥».
______________________________
(١) الوسائل ١٣: ١٢٨/ أبواب کفارات الاستمتاع ب ١٢ ح ١.
(٢) إنّما سمیت بالمبتولة لقطعها عن الحجّ و عدم ارتباطها به.
________________________________________
(٣) الوسائل ١٣: ٤٤٢/ أبواب الطّواف ب ٨٢ ح ١، الکافی ٤: ٥٣٨/ ٩.
(٤) الوسائل ١٣: ٤٤٤/ أبواب الطّواف ب ٨٢ ح ٥.
(٥) الوسائل ١٣: ٤٤٥/ أبواب الطّواف ب ٨٢ ح ٨.